الموقع

تقع جامعة فرجينيا كومونولث في وسط مدينة ريتشموند بولاية فرجينيا، مما يمنح الطلاب تجربة تعليمية حديثة متكاملة، ما بين الدراسة النظرية في الحرم الجامعي إلى الأحياء المجاورة. 

تأسست ريتشموند كعاصمة لولاية فرجينيا في عام 1779، وهي تتميز بثراء تاريخها، والذي يمكن أن نلمسه اليوم في فنون العمارة بها، والتماثيل الموجودة في موقع النصب التذكاري (مونيمينت أفينيي) وحتى في الشوارع المرصوفة بالحصى والمنتشرة في جميع أنحاء المدينة.

الحياة في ريتشموند

تضم المدينة أكثر من 550 فدانًا من الحدائق المطلة على نهر جيمس التاريخي، على بعد خطوات من حرم جامعة فرجينيا كومونولث. وتتميز المدينة بأحيائها التي تسودها أجواء الدفء والمطاعم والمقاهي المريحة، والأسواق المحلية المميزة والفريدة من نوعها، والتي تحمل طابع البلدة الصغيرة، في حين تضفي المسارح والمعارض والمهرجانات والمأكولات الشعبية والاحتفالات الموسيقية والثقافية ومناطق الجذب الرياضية والفعاليات السنوية التي تقام بشكل منتظم مزيدًا من ملامح الحياة على المنطقة.

تضم ريتشموند متحف ولاية فرجينيا للفنون الجميلة الذي تم تجديده مؤخرًا، وهو واحد من أفضل المتاحف في البلاد، كما تضم عددًا كبيرًا من المعارض المستقلة. ويتم تنظيم الفعاليات الموسيقية تقريبًا في نهاية كل أسبوع، سواء عروض الصيف في جزيرة براون الخلابة أو العروض الواعدة في وسط مدينة ريتشموند الوطنية. 

ويتيح موقع ريتشموند المثالي الاستمتاع بيوم أو عطلة نهاية الأسبوع في رحلات إلى الشاطئ أو الجبال أو المدن الكبرى، مثل العاصمة واشنطن. وقد أطلق دليل السفر والسياحة مؤخرًا على منطقة ريتشموند لقب واحدة من أفضل الأماكن التي يمكن زيارتها. وقد أطلقت مجلة أوتسايد لعام 13 على ريتشموند لقب أفضل مدينة نهرية في الولايات المتحدة

فرص العمل

تعج منطقة ريتشموند بفرص العمل، وتضم 8 من شركات فورتشن 1000 والعديد من الشركات المالية والمستشفيات وشركات الإعلام والهيئات المحلية والحكومية وكذلك شركات تصنيع التكنولوجيا الفائقة التي تستقل طلاب وخريجي جامعة فرجينيا كومونولث. وتضم المنطقة الحضرية أيضًا منتدى أبحاث التكنولوجيا الحيوية في ولاية فرجينيا، والذي يضم معاهد بحوث ومختبرات حكومية ومنظمات غير ربحية.

وقد صنف دليل جالوب ريتشموند باعتبارها "ثالث أفضل مدينة كبيرة في البلاد من حيث خلق فرص العمل" في عام 2012، في حين صنفها موقع Forbes.com بين أفضل 20 "أسعد مدن المهنيين الشباب في أمريكا".